بدأت شركة Meta، المالكة لمنصة Facebook، تنفيذ موجة جديدة من تسريحات الوظائف تشمل 8,000 موظف، لتنضم بذلك إلى قائمة متزايدة من شركات التكنولوجيا التي تعيد هيكلة قواها العاملة تحت شعار التحول نحو الذكاء الاصطناعي . وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط خفض التكاليف، وتبسيط العمليات التشغيلية، وإزالة الأنظمة المكررة، بالتزامن مع تسارع الاستثمارات في الأتمتة والبنية التحتية السحابية وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وكشف تقرير جديد صادر عن TradingPlatforms عن اتجاهات التوظيف الأخيرة داخل قطاع التكنولوجيا، والدور المتنامي لاستثمارات الذكاء الاصطناعي في قرارات إعادة الهيكلة وخفض الوظائف. واعتمد التقرير على تحليل بيانات التسريحات في القطاع التقني خلال عام 2026 باستخدام معلومات من TrueUp وTechCrunch وعدد من ملفات WARN الحكومية في الولايات المتحدة.
ووفقًا للبيانات، تم تسجيل ما لا يقل عن 127,998 حالة تسريح في قطاع التكنولوجيا منذ يناير 2026، مع تزايد نسبة الوظائف التي تم ربطها مباشرة بالتحول نحو الذكاء الاصطناعي والأتمتة الشاملة داخل الشركات. كما أصبحت Cisco أحدث الشركات الكبرى التي تعلن عن خفض الوظائف، بعد قرارها الاستغناء عن نحو 4,000 موظف ضمن خطة لإعادة توجيه الموارد نحو الأتمتة والأمن السيبراني والبنية التحتية عالية النمو. وفي المقابل، لا تزال Oracle تتصدر قائمة الشركات الأكثر تنفيذًا لتسريحات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعدما خفضت أكثر من 25,000 وظيفة عبر جولات متعددة من إعادة الهيكلة بهدف تعزيز استثماراتها في البنية التحتية والتوسع السحابي.
أبرز نتائج التقرير
حتى 20 مايو 2026، فقد ما لا يقل عن 127,998 موظفًا وظائفهم داخل قطاع التكنولوجيا عالميًا منذ بداية العام، من بينها 76,979 وظيفة مرتبطة بشكل مباشر بتبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستثمار في أدواته وبنيته التحتية، ما يمثل 60.14% من إجمالي التسريحات المسجلة عالميًا.
نفذت Oracle أكبر موجة خفض للوظائف في قطاع التكنولوجيا هذا العام رغم تحقيقها نموًا قويًا في الأرباح، حيث أثرت عمليات التسريح الأخيرة على موظفين في الولايات المتحدة والهند وعدة مناطق أخرى، مع تجاوز عدد الوظائف الملغاة 25,000 وظيفة خلال 2026.
تستعد شركة Cognizant، المتخصصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات، لتنفيذ واحدة من أكبر خطط إعادة الهيكلة ضمن مشروع Project Leap ، مع توقع تأثر نحو 15,000 وظيفة عالميًا، معظمها في الهند. ووصفت الإدارة هذه الخطوة بأنها إعادة تشكيل لهرم المواهب عبر تقليل الاعتماد على فرق العمل الضخمة لصالح وحدات أصغر وأكثر تخصصًا.