• رئيس التحرير: صلاح عبدالله العطار

  • En

ترمب يعلّق الرسوم على الأسمدة من المغرب لخفض كلفة الغذاء..

سيعلّق الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً الرسوم على الأسمدة الفوسفاتية من المغرب، بينما تسعى الإدارة إلى دعم اقتصاد زراعي متعثر وتهدئة مخاوف المستهلكين بشأن تضخم الغذاء.

وقفزت أسعار الأسمدة في وقت سابق من هذا العام، إذ عطلت هجمات الولايات المتحدة على إيران شحنات الأسمدة ومدخلات إنتاجها عبر مضيق هرمز، ما دفع الدول إلى حماية الإمدادات لمزارعيها.

وكان "اتحاد مكاتب المزارع الأميركية" قد ناشد البيت الأبيض مباشرة في مارس لحماية الإمدادات، بما في ذلك من خلال تعليق مؤقت للرسوم.

وأعلن الرئيس، في إعلان صدر يوم الإثنين، "حالة طوارئ بشأن التهديدات التي تواجه توافر إمدادات كافية من الأسمدة لتلبية الطلب الزراعي في أميركا". وسيستمر التعليق 8 أشهر، "أو إلى حين إنهاء حالة الطوارئ"، وفقاً لنشرة حقائق صادرة عن البيت الأبيض.

ويقول الإعلان إن سلاسل الإمداد الخاصة بالأسمدة الفوسفاتية ومدخلات الأسمدة "تعرضت لاضطراب في الأشهر الأخيرة بسبب، من بين أمور أخرى، الصراعات في مناطق إنتاج الأسمدة، وكذلك الإجراءات التجارية التي اتخذتها دول رئيسية منتجة للأسمدة".

رسوم الأسمدة تحت ضغط أزمة الإمدادات كانت أسعار الأسمدة مصدر قلق كبير للمزارعين الأميركيين، وهم كتلة تصويتية رئيسية لترمب، حتى مع تسبب رسومه الجمركية في العام الماضي برفع أسعار مغذيات المحاصيل والضغط على أسواق الحبوب.

وقال نحو 70% من المزارعين الأميركيين إنهم لا يستطيعون تحمل كلفة كل الأسمدة التي يحتاجون إليها، وفقاً لتقرير صادر عن "اتحاد مكاتب المزارع الأميركية".

ولامست الأسعار الفورية لسماد فوسفات ثنائي الأمونيوم في منطقة الخليج الأميركية في وقت سابق من هذا الشهر أعلى مستوى لها منذ 2025، قبل أن تهبط إلى أدنى مستوى في أكثر من شهر، وفقاً لـ"بلومبرغ غرين ماركتس".