خمسة قتلى و16 جريحاً في هجوم حوثي على قصر معاشيق بعدن
Houthi missile strike on Aden presidential palace kills five

قُتل خمسة أشخاص وأُصيب 16 آخرون في هجوم صاروخي شنّته جماعة أنصار الله الحوثية، الخميس، على مجمع قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن، بحسب ما أعلنه وزير الصحة اليمني. ويضم المجمع مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
ويُعدّ هذا الهجوم الأول الذي يستهدف القصر الرئاسي منذ عودة القتال في اليمن في يوليو/تموز الماضي. وأكدت وزارة الإعلام اليمنية أن رئيس الوزراء شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير. ونقلت الوكالة الفرنسية للأنباء عن وزير في الحكومة، اشترط عدم ذكر اسمه، أن الزنداني كان حاضراً وقت الهجوم لكنه لم يُصب بأذى.
في المقابل، قالت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين إن الهجوم استهدف ما وصفته بمقر عمليات عسكرية يديره ضباط سعوديون داخل القصر، إضافة إلى مستودعات أسلحة.
ووجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي القوات العسكرية والأمنية بحماية مؤسسات الدولة و"الرد المناسب على مصادر التهديد"، فيما وصف الزنداني الهجوم بـ"الجبان".
وأدان مجلس الأمن الدولي، في بيان مشترك الخميس، ما وصفه بالهجمات التصعيدية للحوثيين على السعودية، ومنها "ضربات متهورة" على مطار الرياض، مؤكداً حق المملكة في الدفاع عن نفسها طبقاً للقانون الدولي.
وأعلن المتحدث باسم التحالف تركي المالكي أن هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول أسفرت عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 333 آخرين، مشيراً إلى رصد 20 اعتداءً على المطار منذ بداية الشهر. ولا يزال المطار مغلقاً عقب الهجمات الأخيرة.
وفي ظل استمرار التصعيد، أعلن الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي تأجيل قمتهما التي كانت مقررة في الرياض في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026 إلى موعد يُحدد لاحقاً. واتهمت السعودية إيران بتشجيع التصعيد عبر الاستمرار في تسليح الحوثيين وتدريبهم.







