ارتفاع حاد في الهجمات على السفن بالخليج واستهداف ناقلتي نفط قبالة الجبيل
Attacks on Gulf shipping nearly double as two tankers are hit off Jubail

سجّلت الهجمات على السفن وناقلات النفط في الخليج ارتفاعاً غير مسبوق منذ اندلاع الحرب، إذ أظهرت إحصائية نشرتها صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية أن 24 سفينة تعرّضت للاستهداف خلال الأسبوعين الأولين من أكتوبر (تشرين الأول)، أي نحو ضعف العدد المسجّل في أول أسبوعين من الحرب، حين أُصيبت 13 سفينة.
وفي أحدث التطورات، أفادت «وكالة الأمن البحري البريطاني» يوم السبت بتعرّض ناقلتي نفط لهجوم قبالة السواحل السعودية مساء الجمعة. وأوضحت أن الناقلة الأولى أُصيبت بمقذوف غير محدد على بُعد 68 ميلاً بحرياً شمال شرقي مدينة الجبيل، ما استدعى إجلاء طاقمها الذي لم يُصب أفراده بأذى. وأبلغ قبطان ناقلة ثانية بتعرّض سفينته لقذيفة صاروخية أُطلقت من قارب صغير على بُعد 78 ميلاً بحرياً من الجبيل، ما ألحق أضراراً بجزئها الخلفي، مع تأكيد سلامة طاقمها.
وعرّفت شركة الأمن البحري «فانغارد» إحدى السفينتين بأنها الناقلة «إس تي 3» التي ترفع علم جزر مارشال، مشيرة إلى نقل طاقمها إلى سفينة حاويات قريبة ترفع علم الإمارات.
في المقابل، أعلنت القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني اشتعال النيران في ناقلة نفط تحمل أكثر من مليوني برميل من الخام بعد اصطدامها بلغم بحري أثناء عبورها مضيق «هرمز» عبر مسار لا تسمح به طهران. غير أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفت الرواية الإيرانية، مؤكدة أن المسارات التي استخدمتها السفن خالية من الألغام، وأن الإصابات ناجمة عن استهدافها بمقذوفات أو مسيّرات إيرانية.
وانعكس التصعيد على الإمدادات، إذ تراجعت صادرات النفط، بحسب بيانات شركة «كبلر»، من متوسط 15.5 مليون برميل يومياً في سبتمبر (أيلول) إلى 2.9 مليون برميل يومياً في 11 أكتوبر، فيما ارتفع خام برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل عند إغلاق تداولات الجمعة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو (أيار) الماضي. ويقع المضيق في صلب المواجهة بين واشنطن وطهران منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.







